يتأمل الكاتب مسؤولية التسبب في الخطأ أو نشر قول في الدين بغير علم، وأن آثار الكلام قد تستمر وتتسع بين الناس.

ويدعو إلى التثبت والورع في المجالس والكتابة والدعوة، واستحضار تبعات التأثير قبل طلب كثرة المتابعين.