يلفت الكاتب إلى مجالس عائلية يصبح فيها الوالدان على هامش الحديث رغم أن اللقاء عقد لزيارتهما.

ويقترح صورًا عملية للبر: الإصغاء، وإشراكهما في الحديث، واحترام كلامهما، وملاحظة حاجاتهما؛ ليكون الحضور المعنوي مكملًا للخدمة المادية.