يقرر الكاتب أهمية علم الصحابة والقرون المفضلة في فهم الوحي، ويناقش التصورات التي تفصل صلاحهم عن رسوخ معرفتهم.

ويدعو إلى قراءة التراث بعناية، واستحضار منازل المتقدمين العلمية عند التعامل مع التأويلات والمناهج المعاصرة.