ينطلق المقال من خبر لقاء النبي محمد بإبراهيم عليهما السلام ليلة الإسراء، ومن الوصية الواردة فيه بذكر الله.

ويقارن الكاتب بين حضور الذكر في هدي الأنبياء وبين أجندات الإنسان المعاصر، داعيًا إلى إعادة وصل الأعمال والطموحات بمعاني الآخرة.