يربط الكاتب حديثه عن السيول بالمسؤولية الإيمانية والأخلاقية، مع تأكيد ضرورة الأسباب الحسية للوقاية ورفع الضرر.

وينبه إلى أن وقوع المصيبة لا يثبت أفضلية من سلم منها، وأن الاستجابة لها تشمل التوبة والعمل والصبر.