يناقش الكاتب الفرق بين الحكمة وبين توظيف اسمها لتبرير التقاعس، مستحضرًا معاناة المحاصرين ومسؤولية التضامن معهم.
ويحذر من أثر الخطاب الإعلامي حين يضعف الإحساس بحقوق المظلومين وواجب نصرتهم.

يناقش الكاتب الفرق بين الحكمة وبين توظيف اسمها لتبرير التقاعس، مستحضرًا معاناة المحاصرين ومسؤولية التضامن معهم.
ويحذر من أثر الخطاب الإعلامي حين يضعف الإحساس بحقوق المظلومين وواجب نصرتهم.