
حقيقَةُ محبَّةِ اللهِ وبُرهانُ صِدْقِها:
اعلمْ - رزقني اللهُ وإيَّاكَ صِدْقَ محبَّتِهِ - أَنَّ محبَّةَ اللهِ مِن أَجَلِّ عباداتِ القلوبِ وأَعظَمِ أُصُولِ العبوديَّةِ؛ فليسَتْ دعوَى باللِّسانِ، ولا عاطفَةً عابرَةً، بلْ عبادَةٌ قلبيَّةٌ تنشَأُ عن معرفَةِ اللهِ وأَسمائِهِ وصفاتِهِ
2 دقائق قراءةاقرأ المقال
