يجيب الكاتب عن إشكال قراءة بعض الناس للقرآن دون الاهتداء به، مستفيدًا من كلام ابن تيمية وابن القيم.

ويركز على الإقبال الصادق وطلب الحق والتواضع للوحي، في مقابل توظيف النصوص لتأييد الهوى أو الآراء المسبقة.