
زادُ المُهاجرِ إلى رَبِّه
قال ابن القيم رحمه الله: الهجرة هجرتان: هجرة بالجسم من بلد إلى بلد، وهذه أحكامها معلومة، وليس المرادُ الكلامَ فيها.
وقفات مع العلم والقراءة والتربية، تعين على الفهم وحسن العمل.
39 مقالًا

قال ابن القيم رحمه الله: الهجرة هجرتان: هجرة بالجسم من بلد إلى بلد، وهذه أحكامها معلومة، وليس المرادُ الكلامَ فيها.

لست هنا بصدد الحديث عن كل فضائل ذكر الله [فهذا أمر يطول]، ولكني أقصد الإشارة للعابدين عموما والحريصين على العمل الصالح في العشر الأوائل من ذي الحجة خصوصا على أهمية تعمير أوقاتهم بالذكر، استفادة من المعنى الذي قاله ابن القيم: (إن أفضل أهل

خلق الله عز وجل آدم وأسكنه الجنة وأباح له التمتع بنعيمها وثمارها، وكلَّ ما فيها إلا شجرة واحدة، منعه منها وحرم عليه مجرد قربها، فجاءه الشيطان مجيء الفاسق الواثق، وطرق أبواب قلبه وأذنيه بكل طارق، وأقنعه بأنه على الأقل لابد أن يجرب ويتعرف

من المعاني المركزية التي تصلح أن تكون مظلة حاكمة لكثير من الاحتياجات الإصلاحية في هذا الزمن ما يمكن صياغته في هذا النص المركّز:

سأنتخب في هذه الأسطر نصوصاً غزيرة النفع مما صحّ عن علماء القرون الأولى التي ثبت عن النبي ﷺ تفضيلها على بقية قرون هذه الأمة، وسيجد فيها القارئ المتفكر عظيم الفائدة مع اختصار الألفاظ والكلمات -وكان هذا من سِمات علومهم وكلامهم-، وكل هذه الآثار مستفادة من مسند الدارمي -الذي هو أحد الكتب التسعة-:

عرضٌ لمنهج أهل السنة في إثبات الأسماء والصفات، مع شواهد من أقوال أئمة السلف وبيان معالم شرح ابن عبد البر لحديث النزول.

«السنة»: «هي ما كان عليه نبينا ﷺ، وأصحابه رضي الله عنهم من العلم والعمل، والاعتقاد والأحكام، والأخلاق والآداب، وهي بهذا المعنى مرادفة للدين والشريعة».

رؤية تربط إصلاح المجتمع بقوة الأسرة والعدل والعمل المؤسسي والتعاون.